(أَقَمْنَا بالتجارب كل أمرٍ ... أَبى إِلَّا اعوجاجًا التواء)
(ونأبى أَن ينَال النّصْف منا ... وَأَن نعطي مقارعنا السوَاء)
(وَلَو كَانَ العداء يسوغ فِينَا ... لما سمنا الورى إِلَّا العداء)
(٤٠٨)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الْكَامِل) //
(مَا عذر من ضربت بِهِ أعراقه ... حَتَّى بلغن إِلَى النَّبِي مُحَمَّد)
(أَن لَا يمد إِلَى المكارم بَاعه ... وينال أغراض الْعلَا والسؤدد)