(٣٧٦)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدة // (من الوافر) //
(أفكر فِي معاقرة المنايا ... وقود الْخَيل مشرفة الهوادي)
(زعيمًا للقنا الخطي عزمي ... بسفك دم الحواضر والبوادي)
(إِلَى كم ذَا التَّخَلُّف والتواني ... وَكم هَذَا التَّمَادِي فِي التَّمَادِي)
(وشغل النَّفس عَن طلب الْمَعَالِي ... يَبِيع الشّعْر فِي سوق الكساد)
(وَمَا ماضي الشَّبَاب بمستردٍ ... وَلَا يومٌ يمر بمستعاد)