(إِذا غدرت أَلْبَانهَا بضيوفنا ... وفت بالقرى لباتها والصفائح)
(وقيدها بالنصل خرقٌ كَأَنَّهُ ... إِذا جد لَوْلَا مَا جنى السَّيْف مازح)
(كَأَن أكف الْقَوْم فِي جفناته ... قطًا لم ينفره عَن المَاء سارح)
(فَإِن مت فانعيني إِلَى الْمجد والتقى ... وَلَا تخزني دمعًا إِذا قَامَ نائح)
(وَقَوْلِي هوى عرش المكارم والعلا ... وعطل ميزانٌ من الْعلم رَاجِح)
(٣٦١)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الرجز) //