(أَلا لَا تخافا نبوتي فِي ملمةٍ ... وخافا المنايا أَن تفوتكما بيا)
(فقد كنت نَارا يصطليها عَدوكُمْ ... وحرزًا لما ألجأتم من ورائيا)
(وباسط خيرٍ فِيكُم بِيَمِينِهِ ... وقابض شرٍ عَنْكُم بشماليا)
(وَإِنِّي لعف الْفقر مُشْتَرك الْغنى ... سريعٌ إِذا لم أَرض دَاري احتماليا)
(وَلَيْسَ لسيفي فِي الْعِظَام بقيةٌ ... وللسيف أشوى وقعةٌ من لسانيا)
(٣٢٩)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //