(فَلَا تستنكرن لَهُ ابتساما ... إِذا فهق الْمَكْر دَمًا وضاقا)
(فقد ضمنت لَهُ المهج العوالي ... وَحمل همه الْخَيل العتاقا)
(تبيت رماحه فَوق الهوادي ... وَقد ضرب العجاج لَهُ رواقا)
(تميل كَأَن فِي الْأَبْطَال خمرًا ... عللن بهَا اصطباحًا واغتباقا)
(فَلَا حطت لَك الهيجاء سرجًا ... وَلَا ذاقت لَك الدُّنْيَا فراقا)
(٢٦٢)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ // (من الطَّوِيل) //