(أَو ركبُوا الْخَيل غير مسرجةٍ ... فَإِن أَفْخَاذهم لَهَا حزم)
(أَو شهدُوا الْحَرْب لاقحًا أخذُوا ... من مهج الدارعين مَا احتكموا)
(تشرق أعراضهم وأوجههم ... كَأَنَّهَا فِي نُفُوسهم شيم)
(٢٥٠)
وَقَالَ أَيْضا من قصيدةٍ كتب صدرها فِي بَاب الْفَخر // (من الطَّوِيل) //
(سرى السَّيْف مِمَّا تطبع الْهِنْد صَاحِبي ... إِلَى السَّيْف مِمَّا يطبع الله لَا الْهِنْد)