(فواعجبًا من دائلٍ أَنْت سَيْفه ... أما يتوقى شفرتي مَا تقلدا)
(وَمن يَجْعَل الضرغام فِي الصَّيْد بازه ... تصيده الضرغام فِيمَا تصيدا)
(رَأَيْتُك مَحْض الْحلم فِي مَحْض قدرةٍ ... وَلَو شِئْت كَانَ الْحلم مِنْك المهندا)
(وَمَا قتل الْأَحْرَار كالعفو عَنْهُم ... وَمن لَك بِالْحرِّ الَّذِي يحفظ اليدا)
(إِذا أَنْت أكرمت الْكَرِيم ملكته ... وَإِن أَنْت أكرمت اللئم تمردا)
(وَوضع الندى فِي مَوضِع السَّيْف بالعلا ... مُضر كوضع السَّيْف فِي مَوضِع الندى)
(وَلَكِن تفوق النَّاس رَأيا وَحِكْمَة ... كَمَا فقتهم حَالا ونفسًا ومحتدا)
(وَمَا الدَّهْر إِلَّا من رُوَاة قلائدي ... إِذا قلت شعرًا أصبح الدَّهْر منشدا)
(فَسَار بِهِ من لَا يسير مشمرًا ... وغنى بِهِ من لَا يُغني مغردا)
(أجزني إِذا أنشدت مدحًا فَإِنَّمَا ... بشعري أَتَاك المادحون مرددا)