(وهب ابْن وهبٍ وفره حَتَّى لقد ... أوفى على شَرق الثَّنَاء وغربه)
(وَإِذا اسْتهلّ أَبُو عليٍ للندى ... جَاءَ الْغَمَام المستهل بسكبه)
(وَإِذا احتبى فِي عقدةٍ من حلمه ... يَوْمًا رَأَيْت متالعًا فِي هضبه)
(وَإِذا تألق فِي الندي كَلَامه المصقول ... خلت لِسَانه فِي عضبه)
(وَإِذا دجت أقلامه ثمَّ انتحت ... برقتْ مصابيح الدجى فِي كتبه)