92Ghayth al-nafʿ fī al-qirāʾāt al-sabʿغيث النفع في القراءات السبعAbūʾl-Ḥasan ʿAlī al-Nūrī al-Ṣafāqisī - 1118 AHأبو الحسن علي النوري الصفاقسي - 1118 AHEditorأحمد محمود عبد السميع الشافعي الحفيانPublisherدار الكتب العلميةEditionالأولىPublication Year١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ مPublisher LocationبيروتGenresScience of Quranic Readings•RegionsEgyptTunisia•Empires & ErasOttomans (NW Anatolia, Balkans, MENA, Eritrea), late 7th c.-1342 / late 13th c.-1924فيه، والتفخيم مقدّم في الأداء.المدغموَإِذْ جَعَلْنَا لبصري وهشام كقال لإبراهيم مصلى إسماعيل ربنا قال له قالَ لِبَنِيهِ وَنَحْنُ لَهُ* الأربعة (١) أَظْلَمُ مِمَّنْ*.تنبيه:لا إخفاء في ميم إبراهيم عند باء بنيه لعدم الشرط، وهو تحريك ما قبلها عملا بقوله:وتسكن عنه الميم من قبل بائها ... على إثر تحريك فتخفى تنزّلاولا إدغام في أتحاجوننا إذ لم يدغم من المثلين في كلمة إلا مناسككم وسلككم.١٤٢ - قِبْلَتِهِمُ الَّتِي قراءاتها الثلاث لا تخفى.١٤٣ - يَشاءُ إِلى * قرأ الحرميان والبصري بتحقيق الأولى وتسهيل الثانية بينها وبين الياء، وعنهم إبدالها واوا محضة مكسورة، والباقون بتحقيقهما.١٤٤ - صِراطٍ* قرأ قنبل بالسين وخلف بإشمام الصاد الزاي، والباقون بالصلة الخالصة.١٤٥ - لَرَؤُفٌ* قرأ الأخوان والبصري وشعبة بحذف الواو بعد الهمزة، والباقون بإثباتها، وثلاثة ورش فيه لا تخفى. (٢)١٤٦ - عَمَّا يَعْمَلُونَ وَلَئِنْ قرأ الأخوان والشامي بتاء الخطاب، والباقون بياء الغيبة واتفقوا على الخطاب في عَمَّا تَعْمَلُونَ تِلْكَ أُمَّةٌ.(١) ورد اللفظ وَنَحْنُ لَهُ* مركبا بهذه الكيفية في أربعة مواضع في ربع وإذ ابتلى بالبقرة بالترتيب الآتي: وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ* (١٣٣)، وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ* (١٣٦)، وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ (١٣٨)، وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ (١٣٩).(٢) قال الشاطبي: ورءوف قسر صحبته حلا1 / 96CopyShareAsk AI