كتاب الأيمان والنذور والغصب
باب [بماذا يحلف؟ والنهى عن الحلف بغير الله]
٢٠٥٥ - حَدَّثَنَا رَوْحٌ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَا: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، حَدَّثَنِى عَبْدُ الْكَرِيمِ ابْنُ أَبِى الْمُخَارِقِ، أَنَّ الْوَلِيدَ بْنَ مَالِكِ بْنِ عَبْدِ الْقَيْسِ أَخْبَرَهُ، وَقَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ: أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ قَيْسٍ، مَوْلَى سًهْل بِن حَنِيف مِنْ بَنِى سَاعَدَة أَخْبَرَهُ، أَنَّ سَهْلًا أَخْبَرَهُ، أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ بَعَثَهُ، قَالَ: "أَنْتَ رَسُولِى إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ، قُلْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ أَرْسَلَنِى يَقْرَأُ عَلَيْكُمُ السَّلامَ، وَيَأْمُرُكُمْ بِثَلاثٍ: لَا تَحْلِفُوا بِغَيْرِ اللَّهِ، فذكر الحديث وهو فى أول الطهارة.
* * *
باب فيمن حلف على يمين فرأى خيرًا منها
٢٠٥٦ - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا دَارَّج، عَن أَبِى الهيثم، عَن أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا، فَكَفَّارَتُهَا تَرْكُهَا.
٢٠٥٧ - حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِى عَدِىٍّ، عَنْ حُمَيْدٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ أَبَا مُوسَى اسْتَحْمَلَ النَّبِىَّ ﷺ فَوَافَقَ مِنْهُ شُغْلًا، فَقَالَ: "وَاللَّهِ لَا أَحْمِلُكَ، فَلَمَّا قَفَّى دَعَاهُ، فَحَمَلَهُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ حَلَفْتَ أَنْ لا تَحْمِلَنِى؟ قَالَ: "فَأَنَا أَحْلِفُ لأَحْمِلَنَّكَ.