باب الهدية
٢٠٠١ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَابِقٍ، حَدَّثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ شَقِيقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "أجيبوا الداعى، ولا تردوا الهدية، ولا تضربوا المسلمين.
٢٠٠٢ - حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنِى الْحَسَنُ بْنُ أَيُّوبَ الْحَضْرَمِىُّ، حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ بُسْرٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ، وَلَا يَقْبَلُ الصَّدَقَةَ.
٢٠٠٣ - حَدَّثَنَا يُونُسُ، حَدَّثَنَا حَمَّادٌ، يَعْنِى ابْنَ زَيْدٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ، عَنْ طَاوُسٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا وَهَبَ لِلنَّبِىِّ ﷺ هِبَةً، فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا، قَالَ: "رَضِيتَ؟ قَالَ: لَا، قَالَ: فَزَادَهُ، قَالَ: "رَضِيتَ؟ قَالَ: "لَا، قَالَ: فَزَادَهُ، قَالَ: "رَضِيتَ؟ قَالَ: "نَعَمْ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: "لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لَا أَتَّهِبَ هِبَةً، إِلَاّ مِنْ قُرَشِىٍّ، أَوْ أَنْصَارِىٍّ، أَوْ ثَقَفِىٍّ.
٢٠٠٤ - حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ الأَسْلَمِىِّ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نِيارٍ الأَسْلَمِىِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّهَا قَالَتْ: أَهْدَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ لَبَنًا، فَلَمْ تَجِدْهُ، فَقُلْتُ لَهَا: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَدْ نَهَى أَنْ يُؤْكَلَ طَعَامُ الأَعْرَابِ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكْرٍ، فَقَالَ: "مَا هَذَا مَعَكِ يَا أُمَّ سُنْبُلَةَ؟ قَالَتْ: لَبَنًا أَهْدَيْتُ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: "اسْكُبِى أُمَّ سُنْبُلَةَ، فَسَكَبَتْ، فَقَالَ: "نَاوِلِى أَبَا ⦗١٧٨⦘ بَكْرٍ، فَفَعَلَتْ، فَقَالَ: «اسْكُبِى أُمَّ سُنْبُلَةَ، فَسَكَبَتْ،» فَنَاولِى عَائِشَة فَنَاوَلَتْها فَشَرِبَت، ثم قَالَ: "اسْكُبِى أُمَّ سُنْبُلَةَ، فَسَكَبَتْ، فَنَاوَلَتْه رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، فَشَرِبَ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ وَرَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَشْرَبُ مِنْ لَبَنٍ: أسلم وَأَبْرَدِهَا عَلَى الْكَبِدِ يَا رَسُولَ اللَّهِ، كُنْتُ حُدِّثْتُ أَنَّكَ قَدْ نَهَيْتَ عَنْ طَعَامِ الأَعْرَابِ، فَقَالَ: "يَا عَائِشَةُ، إِنَّهُمْ لَيْسُوا بِالأَعْرَابِ، هُمْ أَهْلُ بَادِيَتِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَاضِرَتِهِمْ، وَإِذَا دُعُوا أَجَابُوا، فَلَيْسُوا بأَعْرَابِ.
* * *