وَبَعض يصنف على [الْحُرُوف] فى الْمُتُون وَذَلِكَ بِأَن يَجْعَل حَدِيث " إِنَّمَا الْأَعْمَال بِالنِّيَّاتِ مثلا [/ ٨١] فى الْهمزَة، وَبَعض يجمع حَدِيث الْأَئِمَّة المكثرين، كالزهرى، وَشعْبَة، وَنَحْوهَا أَو يجمع التراجم: كنافع عَن ابْن عمر، وَهِشَام، عَن أَبِيه.
وَبَعض يصنف على [الْأَبْوَاب] الْفِقْهِيَّة أَو غَيرهَا بِأَن يجمع فى كل بَاب مَا ورد فِيهِ مِمَّا يدل على حكمه إِثْبَاتًا أَو نفيا، ثمَّ تَارَة يتَقَيَّد بِالصَّحِيحِ: كالشيخين، وَغَيرهمَا، وَتارَة مُطلقًا، كالبيهقى، وَتارَة يقْتَصر على بَاب وَاحِد أَو مَسْأَلَة وَاحِدَة.
وَبَعض يصنف على الْعِلَل فيذكر الْمَتْن، وطرقه، وَبَيَان اخْتِلَاف نقلته.
وَاخْتلف صنيعهم فى وَضعهَا أَيْضا: فبعضهم على المسانيد، كالدارقطنى، وَابْن [أَبى] شبية، وَبَعْضهمْ على الْأَبْوَاب، كَابْن أَبى حَاتِم.
وَبَعض يصنف على الْأَطْرَاف فيذكر طرف الحَدِيث الدَّال على بَقِيَّته، وَيجمع أسانيده إِمَّا متقيدا بكتب مَخْصُوصَة ك " السِّتَّة " مثلا، وَإِمَّا مستوعبا. وَمَا علمت لأحد فِيهِ جمع. ومصنف الْأَطْرَاف غَالِبا يُرَاعى ترتيبها على حُرُوف المعجم فى الصَّحَابَة؛ فَإِن كَانَ الصحابى من المكثرين رتب حَدِيثه على الْحُرُوف فى التَّابِعين وَإِن كَانَ التابعى أَيْضا مكثرا عَن ذَلِك الصحابى رتب حَدِيثه هَكَذَا، واستيعاب مَقَاصِد المصنفين فى الْمُتُون، وَكَذَا الرِّجَال يضيق عَنهُ هَذَا الْمُخْتَصر. وينبغى لمن صنف على الْأَبْوَاب - غير متقصر على الصَّحِيح وَمَا يُشبههُ - أَن يبين عِلّة الضَّعِيف فِيمَا يكون ضَعِيفا، وَلَا يهمل ذَلِك، وَكَذَا لَا يهمل تَهْذِيب تصنيفه، وتحريره قبل إِخْرَاجه، وليحذر من تأليف مَا لم يتأهل لَهُ، أَو من جمع مَا اعتنى الْأَئِمَّة قبله بِالْجمعِ فِيهِ، قَالَ على بن المدينى: إِذا رَأَيْت الحَدِيث أول يكْتب الحَدِيث [/ ٨٢] يجمع حَدِيث الأَصْل وَحَدِيث: " من كذب على " فَاكْتُبْ على قَفاهُ: لَا يفلح، وَكَذَا يحذر من أَخذ مُصَنف لغيره دون عزوه إِلَيْهِ ففاعل ذَلِك قل
1 / 135
بسم الله الرحمن الرحيم
وبه نستعين
مقدمة الناظم
آداب طالب الحديث
أنواع العلو
الوقت الذى فيه السماع والطلب واستحباب الرحلة وعدم اشتراط التأهل حين التحمل وغير ذلك
كتابة الحديث وضبطه
الإشارة بالرمز
كتابة التسميع والعمل بما يسمع وترك التعصب
أنواع الأخذ والتحمل وأنواع الإجازة
تفريعات
الرواية من الأصل وبالمعنى والاختصار
التحذير من اللحن والتصحيف والحث على تعلم النحو واللغة وكذا مشتبه الأسامى من أقوال العلماء
كيفية القراءة
من تقبل روايته ومن ترد ومراتب ألفاظها
مراتب ألفاظ التعديل والتجريح
ص فهو مراتب والأعلى ثقة وضابط ومتقن وحجة فخير صدوق مأمون ولا بأس به وثالث شيخ تلا فصالح وفيهما يعتبر والجرح أنواع فلين ينظر فليس بالقوى والمقارب ضعيف فالمتروك واه ذاهب
عدم ملاحظة كل ما تقدم في هذه الأزمان المتأخرة
ذكر أشياء تتعلق بطالب الحديث
أقسام الحديث
المتواتر
المشهور
الصحيح
الحسن
الصالح
الضعيف والمضعف
المسند
تعريف المرفوع
ما له حكم الرفع
تعريف الموقوف والموصول
المرسل
حكم المرسل
تعريف المرسل الخفى والمزيد فى متصل الأسانيد
المقطوع
المقطوع
المنقطع
المعنعن
المعلق
تعارض الوصل والإرسال والرفع والوقف
المدلس
زيادة الثقة
المدرج
العالى والنازل
المسلسل
الغريب
العزيز
المعلل
التفرد
المتابعة والشاهد
الشاذ
المنكر
المضطرب
الموضوع
طرق معرفة الوضع
المقلوب
المدبج
رواية الأكابر عن الأصاغر
رواية الآباء عن الأبناء والأبناء عن الآباء
السابق واللاحق
المصحف
الناسخ والمنسوخ
معرفة الصحابة
معرفة التابعين رضى الله عنهم
معرفة الإخوة والأخوات
أسماء مختلفة ونعوت متعددة
المفردات من الأسماء والألقاب والكنى
الكنى
الأسماء
الألقاب والأنساب
المنسوب إلى غير أبيه
أوطان الرواة وقبائلهم وبلدانهم والموالى ص ولازم معرفة الأوطان من القبائل من البلدان كذلك المولى من الصريح من الدعى من الصحيح ش معرفة أوطان الرواة وقبائلهم وبلدانهم من اللازم الذى يفتقر إليه