426

Gharīb al-Qurʾān li-Ibn Qutayba

غريب القرآن لابن قتيبة

Editor

سعيد اللحام

سورة النازعات
«١»
١- وَالنَّازِعاتِ غَرْقًا يقال: هي الملائكة تنزع النفوس إغراقا، كما يغرق النازع في القوس.
٢- وَالنَّاشِطاتِ [نَشْطًا] [هي]: الملائكة تقبض نفس المؤمن [وتنشطها] كما ينشط العقال، أي يربط.
وَالسَّابِحاتِ سَبْحًا أي الملائكة، جعل نزولها كالسّباحة.
و«السّبح» أيضا: التصرّف. كقوله: إِنَّ لَكَ فِي النَّهارِ سَبْحًا طَوِيلًا [سورة المزمل آية: ٧] .
٤- فَالسَّابِقاتِ سَبْقًا: تسبق الشياطين بالوحي.
٥- فَالْمُدَبِّراتِ أَمْرًا: تنزل بالحلال والحرام.
وقال الحسن: «هذه كلها: النجوم، خلا فَالْمُدَبِّراتِ أَمْرًا: فإنها الملائكة» . وإلى هذا ذهب ابو عبيدة.
٦- يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ: الأرض.
ويقال: «الرّجفة» و«الرّاجفة» هاهنا سواء.
٧- تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ أي تردفها اخرى. يقال ردفته وأردفته، إذا جئت بعده.

(١) هي مكية.

1 / 437