261Gharīb al-qurʾān li-ibn qutaybaغريب القرآن لابن قتيبةIbn Qutayba - 276 AHابن قتيبة - 276 AHEditorسعيد اللحامGenresThe Unusual Words of the Qur'an•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٣٦- أَرْجِهْ وَأَخاهُ أي أخّره وأخاه.٥٠- قالُوا لا ضَيْرَ هي من «ضاره يضوره ويضيره» بمعنى:ضرّه. وقد قرىء بها: وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا: لا يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا: يعني: لا يضركم شيئا.٥٤- إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ أي طائفة.٦٠- فَأَتْبَعُوهُمْ: لحقوهم مُشْرِقِينَ: مصبحين حين شرقت الشمس، أي طلعت. يقال: اشرقنا، أي دخلنا في الشّروق. كما يقال:أمسينا وأصبحنا، إذا دخلنا في المساء والصّباح. ومنه قول العرب الجاهلية:«أشرق ثبير، كيما نغير» .. أي أدخل في شروق الشمس.٦٣- و(الطّود): الجبل.٦٤- وَأَزْلَفْنا ثَمَّ الْآخَرِينَ قال الحسن: أهلكنا.وقال غيره: جمعنا. أراد: جمعناهم في البحر حتى غرقوا. قال: ومنه قيل: «ليلة المزدلفة» أي ليلة الازدلاف، وهو: الاجتماع. ولذلك قيل للموضع: «جمع» .ويقال: أَزْلَفْنا: قدّمنا وقرّبنا. ومنه «أزلفك الله» أي قربك.ويقال أزلفني كذا عند فلان، أي قرّبني منه منظرا. و«الزّلف»: المنازل والمراقي. لأنها تدنوا بالمسافر والراقي والنازل.وإلى هذا ذهب قتادة، فقال قرّبهم الله من البحر حتى أغرقهم فيه، ومنه: وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ [سورة الشعراء الآية: ٩٠] أي أدنيت.وكلّ هذه التأويلات متقاربة: يرجع بعضها إلى بعض.٨٩- إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ أي خالص من الشّرك.٩٤- فَكُبْكِبُوا فِيها أي ألقوا على رؤوسهم. وأصل الحرف:«كبّبوا» من قولك: كببت الإناء. فأبدل من الباء الوسطى كافا: استثقالا1 / 272CopyShareAsk AI