120Gharīb al-Qurʾān li-Ibn Qutaybaغريب القرآن لابن قتيبةIbn Qutayba - 276 AHابن قتيبة - 276 AHEditorسعيد اللحامGenresThe Unusual Words of the Qur'an•RegionsIraq•Empires & ErasCaliphs in Iraq, 132-656 / 749-1258٤٨- فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ أي للجارح وأجر للمجروح.٤٨- وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ أي أمينا عليه.شِرْعَةً وشريعة هما واحد.و(المنهاج): الطريق الواضح. يقال: نهجت لي الطريق: أي أوضحته.وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً واحِدَةً أي لجمعكم على دين واحد.والأمة تتصرف على وجوه قد بينتها في كتاب «تأويل المشكل» .٥٢- يُسارِعُونَ فِيهِمْ: أي في رضاهم: يَقُولُونَ نَخْشى أَنْ تُصِيبَنا دائِرَةٌ أي يدور علينا الدّهر بمكروه- يعنون الجذب- فلا يبايعوننا.ونمتاز فيهم فلا يميروننا. فقال الله: فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أي بالفرج. ويقال: فتح مكة أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ يعني الخصب.٦٤- وَقالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ أي ممسكة عن العطاء منقبضة. وجعل الغلّ لذلك مثلا.٦٦- لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ يقال: من قطر السماء ونبات الأرض.ويقال أيضا: هو كما يقال: فلان في خير من قرنه إلى قدمه.٦٧- وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ أي يمنعك منهم. وعصمة الله إنما هي منعه العبد من المعاصي. ويقال: هذا طعام لا يعصم، أي لا يمنع من الجوع.٧٥- مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أي: تقدمت قبله الرسل. يريد أنه لم يكن أول رسول أرسل فيعجب منه.وقوله: كانا يَأْكُلانِ الطَّعامَ هذا من الاختصار والكناية، وإنما نبّة1 / 126CopyShareAsk AI