فهذا سندان عند الحاكم، مع السندين السابقين من تاريخ الخطيب، الكل، عن أبي الصلت مع أن الحاكم الحسكاني زاد سندا عن أبي الصلت، ذكرنا في البحث الثاني من مباحث هذا الحديث، وهو في الجواب عن قول مقبل: أليس من التغرير أن يقوم خطيبكم ببث الأحاديث الموضوعة والضعيفة، ومثل لذلك بأحاديث، منها: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها )).
وفي مناقب ابن المغازلي ( ص 71 ): أخبرنا أبو طالب محمد بن أحمد بن عثمان بن الفرج رحمه الله، أخبرنا أبو بكر أحمد بن إبراهيم بن الحسن بن شاذان البزاز أذنا، حدثنا محمد بن حميد اللخمي، أخبرنا أبو جعفر محمد بن عمار بن عطية، حدثنا عبد السلام بن صالح الهروي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب )).
وفيها ( ص 72 ): أخبرنا أبو منصور زيد بن طاهر بن سيار البصري قدم علينا واسطا، حدثنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن داسة، حدثنا أحمد بن عبيد الله ، حدثنا بكر بن أحمد بن مقبل، حدثنا محمد بن الحسن بن العباس، حدثنا عبد السلام بن صالح، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأت الباب )).
وفي اللألئ المصنوعة ( ج 1 ص 329 ): الطبراني، حدثنا الحسن بن علي المعمري، ومحمد بن علي الصائغ المكي، قالا: حدثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( أنا مدينة العلم وعلي بابها، فمن أراد العلم فليأته من بابه )). انتهى.
Page 163
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،