وقول الله تعالى: { والذين يؤمنون بالآخرة يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون }[الأنعام:92]. وقول الله تعالى: { والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله }[التوبة:71].
فأما التفرد به فلا عجب أن يتفرد علي عليه السلام، ثم ذريته من بعده، بما ليس عند العامة الذين لم يلازموهم حتى يحيطوا بما عندهم، بل لم يبلغهم من حديثهم إلا قليل، وإلا ما جرحوا رواته وأنكروه، فلا عجب أن يتفرد الرواة عن آل الرسول بما تفرد به أئمتهم، وهذا واضح لمن أنصف زعم أن أبا الصلت لم يتفرد بهذا، فقد رواه أبو أحمد داود بن سليمان بن يوسف بن عبد الله ابن الغازي، قال: حدثنا علي بن موسى الرضى به سندا ومتنا، بلفظ: (( الإيمان معرفة بالقلب، وإقرار باللسان، وعمل بالأركان )). رواه المرشد بالله في الأمالي ( ج 1 ص 23، وص 24 )، وهو أيضا في الصحيفة رواية عبد الله بن عامر الطائي، قال: حدثني علي بن موسى الرضى به سندا ومتنا، بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( الإيمان إقرار باللسان، ومعرفة بالقلب، وعمل بالأركان )).
قال السياغي في الروض النضير ( ج 1 ص 178 ) قال المزي: وقد تابعه الحسن بن علي التميمي الطبرستاني، عن محمد بن صدقة العنبري، عن موسى بن جعفر، وتابعه أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب، عن عباد بن صهيب، عن جعفر بن محمد. انتهى. أي كلام المزي نقلته من الروض النضير.
Page 153
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،