ثم ذكر السيد شواهد الروايات المذكورة التي رواها مطر... إلى أن قال: وأما حديث: (( إن أخي ووزيري ))... إلى آخره، فقد تابعه فيه القاسم بن جند، عن أنس، أخرجه محمد بن سليمان، والقاسم ترجم له في الطبقات، وأخرج له محمد بن سليمان [ و] السمان في أماليه، وعلى فصوله أيضا شواهد كثيرة، قد تقدم نقل شيء منها.
وأما حديث: (( علي أخي )) ... إلخ. فمن شواهده ما أخرجه الطبراني في الكبير من حديث ابن عمر مرفوعا: (( ألا أرضيك يا علي أنت أخي ووزيري، تقضي ديني، وتنجز موعدي، وتبرئ ذمتي، من أحبك في حياة مني فقد قضى نحبه، ومن أحبك في حياة منك بعدي ختم له بالأمن والإيمان، وأمنه الله يوم الفزع، ومن مات وهو يبغضك يا علي مات ميتة جاهلية، يحاسبه الله بما عمل في الإسلام )).
ومنها: حديث أبي سعيد، عن الخوارزمي مرفوعا: (( خير البرية علي عليه السلام )).
ومنها: حديث مسروق، عن عائشة في الخوارج: (( هم شر الخلق والخليقة، يقتلهم خير الخلق والخليقة، وأقربهم عند الله وسيلة يوم القيامة )).
وأخرجه محمد بن سليمان، وأحمد بن حبنل، وقد تقدم كثير من شواهد هذه الأحاديث في المؤاخاة وغيرها. انتهى المراد.
Page 134
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،