قال مقبل(ص 149): حديث ابن مسعود ((كنت مع النبي صلى الله
عليه وآله وسلم ليلة وفد الجن فتنفس، فقلت: ما شأنك يا رسول الله ؟ قال: نعيت إلي نفسي يا ابن مسعود. قلت: فاستخلف. قال: من ؟ قلت: أبو بكر. فسكت، ثم مضى ساعة ثم تنفس. فقلت: ما شأنك بأبي وأمي يا رسول الله ؟ قال: نعيت إلي نفسي. قال: قلت: فاستخلف. قال: من ؟ قلت: علي بن أبي طالب. قال: والذي نفسي بيده لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين أكتعين )).
( ج ) - أي: ابن الجوزي - موضوع، والحمل فيه على ميناء وهو مولى لعبد الرحمن بن عوف، وكان يغلو في التشيع.
قال يحيى بن معين: ليس بثقة، ومن ميناء العاض بظر أمه حتى يتكلم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
وقال أبو حاتم الرازي: كان يكذب.
والجواب وبالله التوفيق: أن ظاهره أن ابن معين يرى ميناء قد
Page 120
الكتاب
قال مقبل (ص143): الطليعة في الرد على غلاة الشيعة تأليف أبي
والجواب :: أنه لو اقتصر على بعض الروايات لكان أبعد عن التدليس
وقال مقبل: ولما كان غلاة الشيعة من أعظم الناس كذبا على رسول
### | والجواب :: أنه هنا يحارب الشيعة حربا ليس فيها
قال مقبل (ص145): ولولا أنني رأيت ضرر الأحاديث الموضوعة،
قال مقبل (ص 145): وقد رمزت لمصنفي الأصول التي أنقل عنها (ش)
والجواب :: أن رواية الشوكاني أو جرحه لا حجة فيه لأنه مرسل،