Ghanāʾim al-ayām
غنائم الأيام
Editor
عباس تبريزيان - مكتب الإعلام الإسلامي - فرع خراسان / المساعدان : عبد الحليم الحلي ، السيد جواد الحسيني
Edition
الأولى
Publication Year
1417 - 1375 ش
Your recent searches will show up here
Ghanāʾim al-ayām
Al-Mīrzā al-Qummī (d. 1231 / 1815)غنائم الأيام
Editor
عباس تبريزيان - مكتب الإعلام الإسلامي - فرع خراسان / المساعدان : عبد الحليم الحلي ، السيد جواد الحسيني
Edition
الأولى
Publication Year
1417 - 1375 ش
وألحق العلامة الصيحة بها (1)، وهو حسن.
وأما سائر الآيات كالرياح المخوفة، والظلم، وغيرها، فأسند في الذكرى إلى الأصحاب اشتراط سعة وقتها لأداء الصلاة (2).
وجعلها في الدروس كالزلزلة (3)، واختاره العلامة في بعض أقواله (4).
واستدل على الأول بصحيحة زرارة ومحمد بن مسلم قال، قلنا لأبي جعفر عليه السلام: هذه الرياح والظلم التي تكون هل يصلى لها؟ فقال: " كل أخاويف السماء من ظلمة أو ريح أو فزع فصل له صلاة الكسوف حتى يسكن " (5).
وتؤيده صحيحة عبد الرحمن بن أبي عبد الله، حيث سوى فيها بين صلاتها وصلاة الكسوف (6).
وعلى الثاني بالإطلاقات.
ويمكن ترجيح الأول بحمل المطلق على المقيد، فإن كلمة " حتى " تحتمل الغاية وتحتمل التعليل، وكلاهما يفيدان التوقيت.
ولكنه يشكل بما لا يسع الصلاة، فلا يمكن تقييد الإطلاق بذلك مطلقا، ولا قائل بالفرق.
فالأولى جعلها من باب الأسباب كالزلزلة.
مع أنه تحتمل إرادة سكون الخوف والفزع لا نفس الآية، وربما احتملت إرادة التكرار كالكسوفين، وهو لا ينافي المشهور.
Page 168
Enter a page number between 1 - 2,511