251Fuṣūl fī al-thaqāfa waʾl-adabفصول في الثقافة والأدبʿAlī b. Muṣṭafā al-Ṭanṭāwī - 1420 AHعلي بن مصطفى الطنطاوي - 1420 AHPublisherدار المنارة للنشر والتوزيعEditionالأولىPublication Year١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ مPublisher Locationجدة - المملكة العربية السعوديةGenresArabic languageBiographies of Writers, Poets, Grammarians, and LinguistsLiterature and Criticismliterary criticism•RegionsSyriaSaudi Arabiaيُصْلَى المُصلّي النارَ في جَنَباتِهِ ... والمسلمونَ بِنَومةٍ وهُجودِأينامُ مَنْ تُقري المدافعُ سَمعَهُ ... صوتًا يُزلزلُ قُنّة الجُلمودِأينامُ مَنْ يمشي اللهيبُ بدارِهِ ... يَشوي حَميمُ لظاهُ رملَ البيدِقد فَرَّ منه النّاسُ إلاّ فتيةً ... مِن كلّ قَرْم ثابتٍ صِنْديدِقد أقبَلوا يُورون حربًا أدبرت ... عنها أراهِطُ عِدّةٍ وعَديدِولَقُوا بلَحْمِ الصّدْرِ أثقالَ العِدى ... صَبروا على نارٍ لَهُمْ وحديدِلا حِصنَ يَحْميهِ وإنّ حُصونَهم ... في كل ثَغْرٍ جُثّةٌ لشَهيدِإنّ النُّحوسَ تعاقبَتْ في أرضهم ... أسُعودُ بَدِّلْ نَحْسَهم بِسُعودِأسُعودُ، باكستانُ أكبرُ دَوْلةٍ ... ولأَنْتَ أكبرُ سَيّدٍ وعَميدِأيضيعُ بينَكما مصلّى أحمدٍ ... ويَعودُ هيكلَ معبدٍ ليهودِ؟المرأةُ الشَّلاّءُ تحمي بيتَها ... أنُبيحُ بيتَ الخالقِ المعبودِ؟* * *1 / 260CopyShareAsk AI