65al-firaqالفرقAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHEditorمحمد إبراهيم سليمPublisherدار العلم والثقافة للنشر والتوزيعPublisher Locationالقاهرة - مصرGenresPhilology•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062لأَنهم يحسبون عَلَيْهِ حَيَاته والعقال مَا يحبس النَّاقة عَن الانبعاث قَالَ وَهَذَا أحب إِلَيّ فِي حد الْعقل لَا يشتهون القبائح وَالْمَنْع من ركُوبهَا لِأَن فِي أهل الْجنَّة عقلا لَا يشتهون القبائح وَلَيْسَت علومهم منعا وَلَو كَانَ الْعقل منعا لَكَانَ الله تَعَالَى عَاقِلا لذاته وَكُنَّا معقولين لِأَنَّهُ الَّذِي منعنَا وَقد يكون الْإِنْسَان عَاقِلا كَامِلا مَعَ ارتكابه القبائح وَلما لم يجز أَن يُوصف الله بِأَن لَهُ علوما حصرت معلوماته لم يجز أَن يُسمى عَاقِلا وَذَلِكَ أَنه عَالم لذاته بِمَا لَا نِهَايَة لَهُ من المعلومات ولهذه الْعلَّة لم يجز أَن يُقَال إِن الله مَعْقُول لنا لِأَنَّهُ لَا يكون محصورا بعلومنا كَمَا لَا تحيط بِهِ علومناالْفرق بَين الْعقل والإربأَن قَوْلنَا الإرب يُفِيد وفور الْعقلمن قَوْلهم عظم مؤرب إِذا كَانَ عَلَيْهِ لحم كثير وافر وقدح أريب وَهُوَ الْمُعَلَّى وَذَلِكَ أَنه يَأْخُذ النَّصِيب المؤرب أَي الوافرالْفرق بَين الْعقل واللبأَن قَوْلنَا اللب يُفِيد أَنه من خَالص صِفَات الْمَوْصُوف بِهِ وَالْعقل يُفِيد أَنه يحصر مَعْلُومَات الْمَوْصُوف بِهِ فَهُوَ مفارق لَهُ من هَذَا الوجهولباب الشَّيْء ولبه خالصه وَلما لم يجز أَن يُوصف اللنه تَعَالَى بمعان بَعْضهَا أخْلص من بعض لم يجز أَن يُوصف باللبالْفرق بينالعقل وَالنَّهْيأنالنهي هُوَ النِّهَايَة فِي المعارف الَّتِي لَا يحْتَاج إِلَيْهَا فِي مُفَارقَة الْأَطْفَال وَمن يجْرِي مجراهم وَهِي جمع وَاحِدهَا النهية وَيجوز أَن يُقَال إِنَّهَا تفِيد أَن الْمَوْصُوف بهَا يصلح أَن يَنْتَهِي إِلَى رأية وَسمي الغدير نهيا لِأَن السَّيْل يَنْتَهِي إِلَيْهِ والتنهية الْمَكَان الَّذِي يَنْتَهِي إِلَيْهِ السَّيْل وَالْجمع التناهي وَجمع النهى أَنه وأنهاء1 / 84CopyShareAsk AI