34al-firaqالفرقAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHEditorمحمد إبراهيم سليمPublisherدار العلم والثقافة للنشر والتوزيعPublisher Locationالقاهرة - مصرGenresPhilology•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062فعله وتهجين طَرِيقَته فِيهِ وَقد يكون اللوم على الْفِعْل الْحسن كاللوم على السخاء والذم لَا يكون إِلَّا على الْقَبِيح وللوم أَيْضا يواجه بِهِ الملوم والذم قد يواجه بِهِ المذموم وَيكون دونه وَتقول حمدت هَذَا الطَّعَام أَو ذممته وَهُوَ اسْتِعَارَة وَلَا يستعار الوم فِي ذَلِكالْفرق بَين العتاب واللومأَن العتاب هُوَ الْخطاب على تَضْييع حُقُوق الْمَوَدَّة والصداقة فِي الْإِخْلَال بالزيارة وَتركت المعونة وَمَا يشاكل ذَلِك وَلَا يكون العتاب إِلَّا مِمَّن لَهُ موَات يمت بهَا فَهُوَ مقارق للوم مُفَارقَة بَينهالْفرق بَين اللوم والتثريب والتفنيدأَن التثريب شَبيه بالتقريع والتوبيخ تَقول وبخه وقرعه وثربه بِمَا كَانَ مِنْهُ واللوم قد يكون لما يَفْعَله الْإِنْسَان فِي الْحَال وَلَا يُقَال لذَلِك تقيع وتثريب وتوبيخ واللوم يكون على الْفِعْل الْحسن وَلَا يكون التثريب إلات على قَبِيح والنفنيد تعجيز الرَّأْي يُقَال فنده إِذا عجز رايه وَضَعفه والأسم الفند وأصل الْكَلِمَة الفلظ وَمِنْه قيل للقطعة من الْجَبَل فند وَيجوز أَن يُقَال التثريب الِاسْتِقْصَاء فِي اللوم والتعنيف وَأَصله من الثرب وَهُوَ شَحم الْجوف لِأَن لِأَن الْبلُوغ إِلَيْهِ هُوَ الْبلُوغ إِلَى الْموضع الْأَقْصَى من الْبدنالْفرق بَين قَوْلك عابة وقولك لُمزَةأَن اللمز هُوَ أَن يعيب الرجل بِشَيْء يتهه فِيهِ وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى (وَمِنْهُم من يلمك فِي الصَّدقَات) أَي يعيبك ويتهمك أَنَّك تضعها فيغير موضعهَا وَلَا يَصح اللمز فِي مَا لَا تص فِي التُّهْمَة وَالْعَيْب يكون بالْكلَام وَغَيره يُقَال عَالالرجل بِهَذَا القَوْل وَعَابَ الْإِنَاء بِالْكَسْرِ لَهُ وَلَا يكون اللمز إِلَّا قولاالْفرق بَين الْهَمْز واللمزقَالَ الْمبرد هُوَ أَن يهمز الْإِنْسَان بقول قَبِيح من حَيْثُ لَا يسمع أَو يحثه ويوسده على أَمر قَبِيح أَي يغريه بِهِ1 / 53CopyShareAsk AI