26al-firaqالفرقAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHEditorمحمد إبراهيم سليمPublisherدار العلم والثقافة للنشر والتوزيعPublisher Locationالقاهرة - مصرGenresPhilology•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062كل متنافيين ضدين عِنْد أبي عَليّ كالموت والإراداة وَقَالَ أَبُو بكر هما ضدان لتمانعهما وتدافعهما اقل وَلِهَذَا سمي القرنان لمتاومان ضدينوَمَا يجْرِي مَعَ ذَا وَإِن لم يكن قولا التَّنَافِي والتضاد وَالْفرق بَينهمَا أَن التَّنَافِي لَا يكون إِلَّا بَين شَيْئَيْنِ يجوز عَلَيْهِمَا الْبَقَاء والتضاد يكون بَين مَا يبْقى وَمَا لَا يبْقىالْفرق بَين الْكَذِب والخرصأَن الْخرص هُوَ الحزر وَلَيْسَ وَمن الْكَذِب فِي شَيْء والخرص مَا يحزر من الشَّيْء كم خرص نخلك أَي كم يَجِيء من ثَمَرَته وَإِنَّمَا اسْتعْمل الْخرص فِي مَوضِع الْكَذِب لِأَن الْخرص يجْرِيعلى غير تَحْقِيق فَشبه بِالْكَذِبِ فِي مَوْضِعه وَاسْتعْمل فِي مَوْضِعه وَأما التَّكْذِيب فالتصميم على أَن الْخَبَر كذب بِالْقطعِ عَلَيْهِ ونقيضه التَّصْدِيق وَلَا تطلق صفة المكذب إِلَّا لمن كذب بِالْحَقِّ لِأَنَّهَا صفة ذمّ وَلَكِن إِذا قيدت فَقيل مكذب بِالْبَاطِلِ كَانَ ذَلِك مُسْتَقِيمًا وَإِنَّمَا صَار المكذب صفة ذمّ وَإِن قيل كذب بِالْبَاطِلِ لِأَنَّهُ من أصل فَاسد وَهُوَ الْكَذِب فَصَارَ الكذم أغلب عَلَيْهِ كَمَا أَن الْكَافِر صفة ذمّ وَإِن قيل كفر بالطاغوت لِأَنَّهُ من أصل فَاسد وَهُوَ الْكفْرالْفرق بَين الْكَذِب والإفكأَن الْكَذِب اسْم مَوْضُوع للْخَبَر الَّذِي لَا مخبر لَهُ على مَا هُوَ بِهِ وَأَصله فِي الْعَرَبيَّة التَّقْصِير وَمِنْه قَوْلهم كذب عَن قرنه فِي الْحَرْب إِذا ترك الحملة عَلَيْهِ وَسَوَاء كَانَ الْكَذِب فَاحش الْقبْح أَو غير فَاحش الْقبْح والإفك هُوَ الْكَذِب الْفَاحِش الْقبْح مثل الْكَذِب على الله وَرَسُوله أَو على الْقُرْآن وَمثل قذف المحصنة وَغير ذَلِك مِمَّا يفحش قبحه وَجَاء فِي الْقُرْآن على هَذَا الْوَجْه قَالَ الله تَعَالَى (ويل لَك أفاك1 / 45CopyShareAsk AI