187al-firaqالفرقAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHEditorمحمد إبراهيم سليمPublisherدار العلم والثقافة للنشر والتوزيعPublisher Locationالقاهرة - مصرGenresPhilology•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062يعزب عَنهُ الشَّيْء وَأَصله أَن الْحَافِظ للشَّيْء علام بِهِ فِي أَكثر الْأَحْوَال إِذْ كَانَ من خفيت عَلَيْهِ أحوله لَا يَتَأَتَّى لَهُ حفظ قَالَ أَبُو هِلَال أيده الله تَعَالَى والحفيظ بِمَعْنى عليم توسع أَلا ترى أَنه لَا يُقَال إِن الله حَافظ على معنى قَوْلنَا فلَان يحفظ الْقُرْآن وَلَو كَانَ حَقِيقَة لحرى فِي بَاب الْعلم كُلهالْفرق بَين الحفيظ والرقيبأَن الرَّقِيب هُوَ الَّذِي يرقبل لِئَلَّا يخفى عَلَيْهِ فعلك وَأَنت تَقول لصاحبك إِذا فتش عَن أموك أرقيب عَليّ أَنْت وَتقول راقب الله أَي اعْلَم أَنه يراك فَلَا يخفى عَلَيْهِ فعلك والحفيظ لَا يتَضَمَّن معنى التفتيسش عَن الْأُمُور والبحث عَنْهَاالْفرق بَين المهميمن والرقيبأَن الرَّقِيب هُوَ الَّذِي يرقبك فتشا عَن أمورك على مَا ذكرنَا هُوَ من صِفَات الله تَعَالَى بِمَعْنى الحفيظ وَبِمَعْنى الْعَالم لِأَن الصّفة بالتفتيش لَا تجوز عَلَيْهِ تَعَالَى والمهيمن هُوَ الْقَائِم على الشَّيْء بِالتَّدْبِيرِ وَمِنْه قَول الشَّاعِر من الطَّوِيل(أَلا إِن خير النَّاس بعد نَبِيّهم ... مهيمنة التالية فِي الْعرف والنكر)يُرِيد الْقَائِم على النَّاس بعده وَقَالَ الْأَصْمَعِي (ومهيمنا عَلَيْهِ) أَي قفانا والقفاف فَارسي مُعرب وَقَالَ عمر ﵁ إِنِّي لأستعين بِالرجلِ فِيهِ عيب ثمَّ أكون على قفانة أَي على تحفظ أخباره والققاف بمنى المشرفالْفرق بَين الْوَكِيل فِي صِفَات الله وَبَينه فِي صِفَات الْعبادأَن الْوَكِيل فِي صِفَات الله بِمَعْنى الْمُتَوَلِي الْقَائِم بتدبير خلقه لِأَنَّهُ مَالك لَهُم رَحِيم بهم وَفِي صِفَات غَيره إِنَّمَا يعْقد بِالتَّوْكِيلِ1 / 206CopyShareAsk AI