161al-firaqالفرقAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHEditorمحمد إبراهيم سليمPublisherدار العلم والثقافة للنشر والتوزيعPublisher Locationالقاهرة - مصرGenresPhilology•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062وَمِمَّا يُخَالف النُّقْصَان الزِّيَادَةالْفرق بَينهَا وَبَين النَّمَاءنما الشَّيْء يُفِيد زِيَادَة من نَفسه وقولك زَاد لَا يُفِيد ذَلِك أَلا ترى أَنه يُقَال زَاد مَال فلَان بِمَا وَرثهُ عَن وَالِده وَلَا يُقَال نما مَاله بِمَا وَرثهُ وَإِنَّمَا يُقَال نمت الْمَاشِيَةبتناسلها والنماء فِي الذَّهَب والور مستعار وَفِي الْمَاشِيَة حَقِيقَة وَمن ثمَّ أَيْضا سمي اشجر والنبات النامي وَمِنْه يُقَال نما الخضاب فِي الْيَد والحبر فِي الْكتابمِمَّا يدْخل فِي هَذَا الْبَابالْفرق بَين القنوع وَالسُّؤَالأَن القنوع سُؤال الْفضل والصلة خَاصَّة وَالسُّؤَال علام فِي ذَلِك وَفِي غَيره يُقَال قنع يقنع قنوعا إِذا سَأَلَ وَهُوَ قانه وَفِي الْقُرْآن (وأطعموا القانع والمعتر) قَالَ القانع السَّائِل والمعتر الَّذِي يلم بك لتعطية وَلَا يسْأَل اعتره يعتره وعره يعره وَقيل عره واعتره واعتراه إِذا جَاءَهُ يطْلب معوفة وَقَالَ اللَّيْث القانع الْمِسْكِين الطّواف وَقَالَ مُجَاهِد القانع هُنَا جَارك وَلَو كَانَ غَنِيا وَقَالَ الْحسن القانع الَّذِي يسْأَل ويقنع بِمَا تعطيه وَقَالَ الْفراء القانع الَّذِي إِن أَعْطيته شَيْئا قبله وَقَالَ ابو عُبَيْدَة القانع السائع الَّذِي قنع إِلَيْك أَي خضع وَقَالَ أَبُو عَليّ هُوَ الْفَقِير يسْأَل وَقَالَ إبراهم الَّذِي يجلس فِي بَيته والمعتر الَّذِي يعتريك1 / 180CopyShareAsk AI