119al-firaqالفرقAbū Hilāl al-ʿAskarī - 395 AHأبو هلال العسكري - 395 AHEditorمحمد إبراهيم سليمPublisherدار العلم والثقافة للنشر والتوزيعPublisher Locationالقاهرة - مصرGenresPhilology•RegionsIran•Empires & ErasBūyids or Buwayhids (N, W, S Persia; Iraq), 320-454 / 932-1062يملكهُ بِهِالْفرق بَين الْكسْب وَالْجرْحأَن الْجرْح يُفِيد من جِهَة اللَّفْظأَنه فعل بجارحة كَمَا أَن قولكت عنته يُفِيد أَنه من جِهَة اللَّفْظ للأصابة بِالْعينِ وَالْكَسْب لَا يُفِيد ذَلِك من جِهَة اللَّفْظالْفرق بَين الْكسْب والكدحأَن الكدح الْكسْب الْمُؤثر فِي الْخلال الكدح الَّذِي هوالخدش فِي الْجلد وَقَالَ تَعَالَى (إِنَّك كَاد إِلَى رَبك كدحا فملاقيه) وَهُوَ يرجع إِلَى شدَّة الِاجْتِهَاد فِي السَّعْي وَالْجمع وَفُلَان يكدح لدنياه ويكدح لآخرته أَي يجْتَهد لذَلِكالْفرق بَين الذرء والخلقأَن أصل الذرء الْإِظْهَار وَمعنى ذرا الله الْخلق اظهرهم بالايجاد بعد الْعَدَم وَمِنْه قيل للبياض الذارة لظُهُوره وشهرته وملح ذراني لبياضه والرو بِلَا همز التَّفْرِقَة بَين الشَّيْئَيْنِ وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (تَذْرُوهُ الرِّيَاح) وَلَيْسَ من هَذَا ذريت الْحِنْطَة فرقت عَنْهَا التِّبْنالْفرق بَين الْبُرْء والخلقأَن الْبُرْء هُوَ تَمْيِيز الصُّورَة وَقَوْلهمْ برأَ الله الْخلق أَي ميز صورهم وَأَصله الْقطع وَمِنْه الْبَرَاءَة وَهِي قطع الْعلقَة وبرئت من الْمَرَض كَأَنَّهُ انْقَطَعت أَسبَابه عَنْك وبرئت من الدّين وبرأ اللَّحْم من الْعظم قطعه وتبرأ من الرجل إِذا انْقَطَعت عصمته مِنْهُالْفرق بَين الْأَخْذ والاتخاذأَن الْأَخْذ مصدر أخذت بيَدي ويستعار فَيُقَال أَخذه بِلِسَانِهِ إِذا تكلم فِيهِ بمكروه وَجَاء بِمَعْنى الْعَذَاب فِي قَوْله تَعَالَى (وَكَذَلِكَ أَخذ رَبك) وَقَوله تَعَالَى (فَأَخَذتهم الصَّيْحَة) وَأَصله فِي الْعَرَبيَّة الْجمع وَمِنْه قيل للغدير وَخذ وإخذ جعلت الهزة واوا وَالْجمع وخاذ وإخاذ والاتخاذ أخض الشَّيْء لأمر يسْتَمرفِيهِ مثل الدَّار يتخذها مسكنا وَالدَّابَّة يتخذها قعده وَيكون الاتخاذ التَّسْمِيَة وَالْحكم وَمِنْه قَوْله تَعَالَى (وَاتَّخذُوا من دونه آلِهَة) أَي1 / 138CopyShareAsk AI