سئل ابن تيمية عن رجل دعا دعاء ملحونًا فقال له رجل: ما يقبل الله دعاء ملحونا.
فأجاب: من قال هذا القول فهو آثم مخالف للكتاب والسنة ولما كان عليه السلف.
وأما من دعا الله مخلصًا له الدين بدعاء جائز سمعه الله وأجاب دعاءه سواء كان معربًا أو ملحونًا.
والكلام المذكور لا أصل له. بل ينبغي للداعي إذا لم تكن عادته الإعراب أن لا يتكلف الإعراب.
قال بعض السلف: إذا جاء الإعراب ذهب الخشوع. وهذا كما يكره تكلف السجع في الدعاء. فإذا وقع بغير تكلف فلا بأس به فإن أصل الدعاء من القلب واللسان تابع القلب.
ومن جعل همته في الدعاء تقويم لسانه أضعف توجّه قلبه ولهذا يدعوا المضطر بقلبه دعاء يفتح عليه لا يحضره قبل ذلك.
وهذا أمر يجده كل مؤمن في قلبه. والدعاء يجوز بالعربية وبغير العربية والله سبحانه يعلم قصد الداعي ومراده وإن لم يُقوّم لسانه فإنه يعلم ضجيج الأصوات باختلاف اللغات على تنوع الحاجات (١).
(١) - الفتاوى ٢٢/ ٤٨٨.
1 / 35
المقدمة
معنى أجر خمسين
عدم العلم بالشيء لا يوجب نفيه
محبة ضارة في الوصل والهجر
مثال لعذاب القبر ونعيمه
صلاة الله على نبيه وصلاتنا عليه
هو الذي يسيركم في البر والبحر
المرور بديار المعذبين
الميل إلى الذكران
أسباب صرع الجن للإنس
كتمان النصوص المخالفة وبغضها وبغض إظهارها
القياس الفاسد
حرص الشياطين على إضلال بني آدم
لذة العلم
دعوى المحبة بلا غضب
مقصود القرآن ينفي الشفاعة
تثنية ذكر القصص في القرآن
حكمة الاستياك باليسرى
قدر حاجة أهل الأرض إلى الرسول
الذي يقول كل يعمل في دينه الذي يشتهي
إحسان العمل
فقه الصديق
هل يقبل الله الدعاء الملحون
عفوا تعف نساؤكم
الحكايات المفتعلة
حجب عن حقائق القرآن
بدعة منكرة
بعض أضرار البدع
ما ألهى وشغل عن ما أمر الله به فهو حرام
النبي ﷺ لم ينه عن التلقيح
قاعدة شرعية
قبر النبي ﷺ
المخلوق لا يكون مصنوعا والمصنوع لا يكون مخلوقا
العرف المبنية
رد الحق بدعوى الغيبة
تصفيد الشياطين في رمضان
تنقص الصحابة
دعوة يوسف ﵇ بلا معاداة
احياء الذي يقتله الدجال يدل على صدق الرسول لا على صدق الدجال