قال شيخ الإسلام: (١) وأما قول القائل: كل يعمل في دينه الذي يشتهي فهي كلمة عظيمة يجب أن يستتاب منها وإلا عوقب. بل الإصرار على مثل هذه الكلمة يوجب القتل.
فليس لأحد أن يعمل في الدين إلا ما شرعه الله ورسوله دون ما يشتهيه ويهواه. قال تعالى: (وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنِ اتَّبَعَ هَوَاهُ بِغَيْرِ هُدًى مِّنَ اللَّهِ) (٢) إلى آخره.
يقع مثل هذا كثير في زماننا لكن بعبارة أخرى أعظم مما ذكر الشيخ حيث يؤمر الإنسان بمعروف أو ينهى عن منكر فيقول: أنا حر أو كل حر ونحو ذلك.
وهذه الحرية التي هي التفلت من العبودية لرب العالمين هي حقيقة العبودية لأعدى أعداء الإنسان وهو الشيطان.
وعبودية الرب ﷿ هي حقيقة التخلص من عبودية هذا العدو وأسره كل بحسبه فانظر كيف سماها الشيطان "حرية" وهي أخبث ألوان العبودية.
(١) - مجموع الفتاوى ٢٢/ ٢٤٠.
(٢) - القصص، ٥٠.
1 / 32
المقدمة
معنى أجر خمسين
عدم العلم بالشيء لا يوجب نفيه
محبة ضارة في الوصل والهجر
مثال لعذاب القبر ونعيمه
صلاة الله على نبيه وصلاتنا عليه
هو الذي يسيركم في البر والبحر
المرور بديار المعذبين
الميل إلى الذكران
أسباب صرع الجن للإنس
كتمان النصوص المخالفة وبغضها وبغض إظهارها
القياس الفاسد
حرص الشياطين على إضلال بني آدم
لذة العلم
دعوى المحبة بلا غضب
مقصود القرآن ينفي الشفاعة
تثنية ذكر القصص في القرآن
حكمة الاستياك باليسرى
قدر حاجة أهل الأرض إلى الرسول
الذي يقول كل يعمل في دينه الذي يشتهي
إحسان العمل
فقه الصديق
هل يقبل الله الدعاء الملحون
عفوا تعف نساؤكم
الحكايات المفتعلة
حجب عن حقائق القرآن
بدعة منكرة
بعض أضرار البدع
ما ألهى وشغل عن ما أمر الله به فهو حرام
النبي ﷺ لم ينه عن التلقيح
قاعدة شرعية
قبر النبي ﷺ
المخلوق لا يكون مصنوعا والمصنوع لا يكون مخلوقا
العرف المبنية
رد الحق بدعوى الغيبة
تصفيد الشياطين في رمضان
تنقص الصحابة
دعوة يوسف ﵇ بلا معاداة
احياء الذي يقتله الدجال يدل على صدق الرسول لا على صدق الدجال