أكثر ضلال الناس اليوم بسبب الأقيسة الفاسدة وهي أعظم ما يحتجون به على ما يهوون من الباطل.
وذلك أنهم يُسوّون بين الشيئين لاشتراكهما في بعض الأمور مع أن بينهما من الفرق ما يوجب أعظم المخالفة.
هذا كثير في وقتنا فمن ذلك قياس الغناء اليوم بغناء الجواري عند عائشة ﵂. وبلعب الحبشة بالحراب في مسجد رسول الله ﷺ.
وقياس العلم وطلبه اليوم في العلم وطلبه في الماضي وغير ذلك ولهذا يقال: أول من قاس إبليس. وما عبدت الشمس والقمر إلا بالمقاييس. يعني المقاييس التي يشتبه فيها الشيء بما يخالفه وإنما يشتبه معه في بعض الأمور كالتسمية مثل اسم العلم يراد به في الماضي علم الدين واليوم زاحمته علوم.
ويراد به في الماضي وجه الله واليوم زاحم ذلك إرادات. كذلك الإشتراك في اسم الغناء مع وجود الفرق الموجب أعظم المخالفة.
1 / 22
المقدمة
معنى أجر خمسين
عدم العلم بالشيء لا يوجب نفيه
محبة ضارة في الوصل والهجر
مثال لعذاب القبر ونعيمه
صلاة الله على نبيه وصلاتنا عليه
هو الذي يسيركم في البر والبحر
المرور بديار المعذبين
الميل إلى الذكران
أسباب صرع الجن للإنس
كتمان النصوص المخالفة وبغضها وبغض إظهارها
القياس الفاسد
حرص الشياطين على إضلال بني آدم
لذة العلم
دعوى المحبة بلا غضب
مقصود القرآن ينفي الشفاعة
تثنية ذكر القصص في القرآن
حكمة الاستياك باليسرى
قدر حاجة أهل الأرض إلى الرسول
الذي يقول كل يعمل في دينه الذي يشتهي
إحسان العمل
فقه الصديق
هل يقبل الله الدعاء الملحون
عفوا تعف نساؤكم
الحكايات المفتعلة
حجب عن حقائق القرآن
بدعة منكرة
بعض أضرار البدع
ما ألهى وشغل عن ما أمر الله به فهو حرام
النبي ﷺ لم ينه عن التلقيح
قاعدة شرعية
قبر النبي ﷺ
المخلوق لا يكون مصنوعا والمصنوع لا يكون مخلوقا
العرف المبنية
رد الحق بدعوى الغيبة
تصفيد الشياطين في رمضان
تنقص الصحابة
دعوة يوسف ﵇ بلا معاداة
احياء الذي يقتله الدجال يدل على صدق الرسول لا على صدق الدجال