قال ابن تيمية: فميل النفس إلى النساء عام في طبع جميع بني آدم. وقد يبتلى كثير منهم بالميل إلى الذكران كما هو المذكور عنهم فيبتلى بالميل إلى المردان وإن لم يفعل الفاحشة الكبرى ابتلي بما هو دون ذلك من المباشرة والمشاهدة.
ولا يكاد أن يسلم أحدهم من الفاحشة إما في سره وإما بينه وبين الأمرد ويحصل للنفس من ذلك ما هو معروف عند الناس وقد ذكر الناس من أخبار العشاق ما يطول وصفه فإذا ابتلي المسلم ببعض ذلك كان عليه أن يجاهد نفسه في الله وهو مأمور بهذا الجهاد ليس أمرًا أوجبه وحرمه هو على نفسه فيكون في طاعة نفسه وهواه بل هو أمر حرمه الله ورسوله ولا حيلة فيه. فيصير بالمجاهدة في طاعة الله ورسوله (١).
وقال ﵀ في التوبة من مثل هذه الفواحش: وإنما الغرض أن الله يقبل التوبة من كل ذنب كما دل عليه الكتاب والسنة.
والفواحش خصوصًا ما علمت أحدًا نازع في التوبة منها، والزاني والمزني به مشتكران في ذلك إن تابا تاب الله عليهما ويبين التوبة خصوصًا من عمل قوم لوط من الجانبين ما ذكره الله في قصة قوم لوط فإنهم كانوا يفعلون الفاحشة بعضهم ببعض ومع هذا فقد دعاهم جميعهم إلى تقوى الله والتوبة منها.
(١) - مجموع الفتاوى ١٤/ ٤٦١.
1 / 17
المقدمة
معنى أجر خمسين
عدم العلم بالشيء لا يوجب نفيه
محبة ضارة في الوصل والهجر
مثال لعذاب القبر ونعيمه
صلاة الله على نبيه وصلاتنا عليه
هو الذي يسيركم في البر والبحر
المرور بديار المعذبين
الميل إلى الذكران
أسباب صرع الجن للإنس
كتمان النصوص المخالفة وبغضها وبغض إظهارها
القياس الفاسد
حرص الشياطين على إضلال بني آدم
لذة العلم
دعوى المحبة بلا غضب
مقصود القرآن ينفي الشفاعة
تثنية ذكر القصص في القرآن
حكمة الاستياك باليسرى
قدر حاجة أهل الأرض إلى الرسول
الذي يقول كل يعمل في دينه الذي يشتهي
إحسان العمل
فقه الصديق
هل يقبل الله الدعاء الملحون
عفوا تعف نساؤكم
الحكايات المفتعلة
حجب عن حقائق القرآن
بدعة منكرة
بعض أضرار البدع
ما ألهى وشغل عن ما أمر الله به فهو حرام
النبي ﷺ لم ينه عن التلقيح
قاعدة شرعية
قبر النبي ﷺ
المخلوق لا يكون مصنوعا والمصنوع لا يكون مخلوقا
العرف المبنية
رد الحق بدعوى الغيبة
تصفيد الشياطين في رمضان
تنقص الصحابة
دعوة يوسف ﵇ بلا معاداة
احياء الذي يقتله الدجال يدل على صدق الرسول لا على صدق الدجال