حث الشيخ أهل البلاد على تأسيس المدارس الدينية وكانت له معهم أواصر دينية قديمة لأن كثيرًا منهم كانوا قد بايعوا (١) أباه الشيخ محمد إسماعيل (١٣١٥ هـ) وكثير منهم قد قرءوا على أخيه الشيخ محمد (١٣٣٦هـ) وكثير منهم بايعوه، وألح عليهم فى ذلك فلم ير فيهم رغبة وإقبالًا عليه ورأى منهم إحجامًا وفرارًا، ولم يزل يفتل فى غاربهم حتى تمكن من تأسيس عدة مكاتب بعد جهد طويل وسؤال ملح، وتولى نفقاتها وتكاليفها.
تأسست المكاتب وجرت مجريها الطبيعى ولكن تأسف الشيخ جدًا لما رأى أن أهل ميوات لا يتعاونون على ذلك، وحتى الناس لا يسمحون لأولادهم بالتعلم فيها ويعدون ذلك
(١) كان النبى ﷺ يبايع أصحابه فى الحرب على ألا يفروا وربما بايعهم على الموت وبايعهم على الجهاد كما بايعهم على الإسلام وبايعهم على الهجرة قبل الفتح وبايعهم على التوحيد والتزام طاعة الله ورسوله وبايع نفرًا من أصحابه ألا يسألوا الناس شيئًا (زاد المعاد - ٢/ ١١٢)
1 / 42
المقدمة
الدعوة إلى الله من البداية إلى النهاية
حال العالم قبل ظهور الأمة المحمدية
ظهور الأمة المحمدية
هل بعثت الأمة للزراعة
وهل بعثت الأمة للتجارة
وهل بعثت الأمة للصناعة
وهل بعثت الأمة لتنضم إلى الحكومات
وهل بعثت الأمة للتوسع في الشهوات والملذات
وهل تريد ملكا
لقد بعثت الأمة لغرض سام جدا
في أي مكان ظهرت هذه الأمة
مجابهة قريش لها
غزوة بدر وبيان مهمة الأمة
شرط بقاء الأمة
ربعي بن عامر ﵁ يبين لرستم قائد الفرس مقصد بعثة الأمة