693

[2/ 410]

***

الخاتمة

في ختام هذا البحث أشير إلى أبرز النقاط التي ظهرت فيه:

- أن ابن الحاجب صاحب الكافية والشافية وهو عثمان بن عمر جمال الدين المتوفي سنة 646 ه قد خلف مؤلفات عديدة ذكرت (15) خمسة عشر مؤلفا من مؤلفاته النحوية، والصرفية و(10) عشرة مؤلفات أخرى له.

- وذكرت اثنين وثلاثين شرحا لشافيته الصرفية، وأكثر من مائة شرح لكافيته النحوية.

- وأنه أفاد كثيرا في تأليفه للكافية من كتاب سيبويه ومفصل الزمخشري.

- وأن تأليفه للكافية يمثل مرحلة جديدة من مراحل التأليف النحوي تتميز بالمنهجية والاختصاص وتتسم بالميل الشديد إلى الاختصار مع قصد الإحاطة والشمول وذلك ما يتطلبه الاتجاه التعليمي للنحو في هذه المرحلة.

- وأنه حذا حذو الزمخشري في تقسيم وترتيب الموضوعات النحوية في الكافية ما عدا بعض المسائل التي خالفه فيها.

- وأنه خالف الزمخشري في استعمال بعض المصطلحات في الموضوعات.

- وأن أوجه التشابه بين الكافية والمفصل كبيرة حتى عدت الكافية خلاصة نحوية لمفصل الزمخشري وكأنه كالمقدمة لها، ولا يعني أن ابن الحاجب كان متفقا مع الزمخشري في كل ما قاله فقد خالفه في مواضع متعددة منه، ولابن الحاجب في كافيته إضافات عديدة ترك الزمخشري في المفصل الحديث عنها.

- وأن لابن الحاجب بعض الآراء التي اختارها فكان سببا في اشتهارها بين المتعلمين منذ عصره إلى عصرنا الحاضر مع كونها على خلاف رأي البصريين.

- وأن ابن مالك كان متابعا لابن الحاجب فيما اختاره من آراء فزاد اشتهارها إلا أنه لم يذكر ابن الحاجب في مثل هذه الاختيارات حتى شاع المصنفين من بعده أنها اختيارات ابن مالك مع أن لابن الحاجب فضل السبق إلى اختيارها.

Page 350