691

[2/ 408]

وإنما لم يعكس حطا لمرتبة ما يدخل الفعل عن مرتبة ما يدخل الاسم، لكون الاسم أصلا والفعل فرعا.

" و" تحذف أيضا المخففة " في " حال " الوقف " على ما ألحقت به تخفيفا إذا ضم أو كسر ما قبلها كما يحذف التنوين لذلك.

" فيرد ما حذف " لأجل المخففة كما إذا ألحقت المخففة ب (اغزوا، واغزي) وقلت (اغزن، واغزن) بحذف الواو والياء.

فإذا وقفت عليهما وجب أن ترد المحذوف وقلت (اغزوا، واغزي) بخلاف التنوين فإنه لا يرد ما حذف لأجله لأن التنوين لازم في الوصل والمخففة ليست بلازمة، فجعل للازم مزية بإبقاء أثره على ما ليس بلازم.

" و" المخففة " المفتوح ما قبلها تقلب ألفا " كقولك في (اضربن): (اضربا) تشبيها لها بالتنوين.

فإن التنوين إذا انفتح ما قبلها تقلب ألفا، وإذا انضم أو انكسر تحذف، نحو أصبت خيرا، وأصابني خير، واختتم لي بخير.

اللهم اجعل خاتمة أمورنا خيرا، ولا تلحق بنا من تبعة شرورنا ضيرا واجعل نونات نقائصنا خفيفة كانت أو ثقيلة في موقف الندامة منقلبة بألف آداب عبوديتك على نهد الاستقامة، وصل على من كلمة شفاعته في محو أرقام الضلالات كافية، وعن مضرة أسقام الجهالات شافية وعلى آله وأصحابه وعلى من تبعهم من زمرة أحبابه.

Page 348