Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 377]
" (حرفا الاستفهام) "
" الهمزة و(هل) لهما صدر الكلام " لا يتقدمهما ما في حيزهما، لدلالتهما على أحد أنواع الكلام كما مر.
وتدخلان على الاسمية والفعلية.
" تقول " في الاسمية " " (أزيد قائم؟) و" في الفعلية " (أقام زيد؟) وكذلك (هل) " تقول فيهما: (هل زيد قائم؟) و(هل قام زيد؟) إلا أن الهمزة تدخل على كل اسمية، سواء كان الخبر فيها اسما أو فعلا، بخلاف (هل) فإنها لا تدخل على اسمية خبرها فعل، نحو (هل زيد قام؟ إلا على الشذوذ وذلك لأن أصلها أن تكون بمعنى (قد) كما جاءت على الأصل، في قوله تعالى {هل أتى على الإنسان} أي: قد أتى فلما كان أصلها (قد) وهي من لوازم الأفعال فإن رأت فعلا في حيزها تذكرت عهودا بالحمى وحنت إلى الإلف المألوف وعانقته، وإن لم تره في حيزها تسلت عنه ذاهلة.
" والهمزة أعم تصرفها ".
أي: التصرف فيها باعتبار استعمالها في مواضع استعمالاتها أكثر من التصرف في (هل).
Page 317
Enter a page number between 1 - 695