652

[2/ 368]

وفي بعض النسخ (تصديق للخبر) كقولك: أجل وجير وإن للمخبر: قد أتاك زيد، أو لم يأتك، أي: قد أتى، أو لم يأت.

وجاء (إن) لتصديق الدعاء أيضا، نحو قول ابن الزبير لمن قال (لعن الله ناقة حملتني إليك: إن وراكبها) أي: لعن الله تلك الناقة وراكبها.

وجاء بعد الاستفهام أيضا في قول الشاعر:

ليت شعري هل للمحب شفاء ... ... من جوى حبهن إن اللقاء

أي: نعم اللقاء شفاء للمحب.

فمجيئها في هذين الموضعين خلاف ما ذكره المصنف من كونها تصديقا للمخبر.

Page 308