637

[2/ 353]

والغالب هو الأول.

" وشذ الجر بها " أي: بكلمة (لعل) كما جاء في اللغة العقيلية.

وأنشد السيرافي في ذلك:

وداع دعا يا من يجيب إلى الندى ... ... فلم يستجبه عند ذاك مجب

فقلت ادع أخرى وارفع الصوت دعوة ... ... لعل أبي المغوار منك قريب

وأجيب عنه: بأنه يحتمل أن يكون على سبيل الحكاية، كذا قال المصنف في شرحه يعني: أنه وقع مجرورا في موضع آخر، فالشاعر حكاه على ما كان عليه، أو كان اشتهر ذلك الرجل بأبي المغوار بالياء.

فيجب أن يحكى في الأحوال الثلاث بالياء.

ولعل مراد المصنف - بما ذكر من التأويل - أن هذا البيت يحتمل أن لا يكون من قبيل هذه اللغة الشاذة، وإلا فلا حاجة إلى التأويل بعدما جزم فيه بوجود الجر بها، وحكم بشذوذه.

Page 293