629

[2/ 345]

وأما في الأعمال فلطرد الباب، ولأن كثيرا من الأسماء لا يظهر فيه إعراب لفظي لكون إعرابه تقديريا، أو لكونه مبنيا.

وهذا خلاف مذهب سيبويه وسائر النحاة، فإنهم قالوا: عند الإعمال لا يلزمها اللام لحصول الفرق بالعمل.

" ويجوز دخولها " أي: دخول (إن) المخففة " على فعل من أفعال المبتدأ " أي: من الأفعال التي هي من دواخل المبتدأ والخبر، لا غير، مثل: كان، وظن، وأخواتها، لأن الأصل دخولها عليهما، فإذا فات ذلك اشترط أن لا يفوت دخولها على ما يقتضي المبتدأ والخبر، رعاية للأصل بحسب الإمكان كقوله تعالى: {وإن كانت لكبيرة} و{إن نظنك لمن الكاذبين}.

Page 285