621

" فإن " المكسورة " لا تغير معنى الجملة " ولا تخرجها عن كونها جملة فإذا قلت: (إن زيدا قائم) أفدت ما أفدت بقولك: (زيد قائم) مع زيادة التأكيد " وأن " المفتوحة " مع جملتها " أي: مع اسمها وخبرها سماها جملة باعتبار ما كانت عليه قبل دخولها عليهما " في حكم المفرد، ومن ثمة " أي: ومن أجل الفرق المذكور " وجب الكسر في موضع الجمل " أي: في موضع يقتضي الجمل " و" وجب " الفتح [2/ 337]

في موضع المفرد " أي: في موضع يقتضي المفرد.

" فكسرت " أن " ابتداء " أي: في ابتداء الكلام لكونه موضع الجملة، نحو (إن زيدا قائم) " و" كسرت أيضا " بعد القول " وما يشتق منه، لأن مقول القول لا يكون إلا جملة، نحو (قال زيد: إن عمرا قائم) " و" كسرت أيضا " بعد " الاسم " الموصول " لأن صلة الموصول لا تكون إلا جملة نحو: (جاءني الذي إن أباه قائم).

" وفتحت " (أن) حال كونها مع جملتها " فاعلة " نحو (بلغني أن زيدا عالم) لوجوب كون الفاعل مفردا.

" و" حال كونها مع جملتها " مفعولة " نحو (كرهت أن زيدا شاعرا) لوجوب كون المفعول مفردا.

" و" حال كونها مع جملتها " مبتدأة " نحو: (عندي أنك فاضل)، لوجوب كون المبتدأ مفردا.

" و" حال كونها مع جملتها " مضافا إليها " نحو (أعجبني اشتهار أنك عالم) لوجوب كون المضاف إليه مفردا.

" وقالوا: (لولاك أنك) " بفتح الهمزة بعد (لولا) الامتناعية " لأنه " أي:

Page 277