Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 335]
" (الحروف المشبهة بالفعل) "
وجه شبهها به، إما لفظا فلانقسامها كالفعل إلى الثلاثي الرباعي والخماسي ولبنائها على الفتح مثله.
وإما معنى فلأن معانيها معاني الأفعال، مثل: أكدت، وشبهت، واستدركت وتمنيت وترجيت.
وكان المناسب أن يعبر عنها بالأحرف المشبهة، على صيغة جمع القلة، لكونها ستة، لكنهم لما عبروا عن الحروف الجارة والعاطفة مثلا بصيغة جمع الكثرة لم يستحسنوا تغيير الأسلوب، مع شيوع استعمال كل من صيغتي جمع القلة والكثرة مع الأخرى، على أنها إذا لوحظت مع فروعها الحاصلة بتخفيف نوناتها، ولغات (لعل) تبلغ مبلغ جمع الكثرة.
" وهي (إن، وأن، وكأن، ولكن، وليت، ولعل " أخرهما لكونهما للإنشاء بخلاف الأربعة السابقة.
" لها " أي: لهذه الحروف " صدر الكلام " وجوبا ليعلم من أول الأمر أنه أي قسم من أقسام الكلام، إذ كل منها يدل على قسم منه، كالكلام المؤكد والمشتمل على التشبيه والاستدراك والتمني والترجي.
" سوى (أن) " المفتوحة " فهي بعكسها " أي: بعكس باقيها، على حذف المضاف، بأن تقتضي عدم الصدارة لأنها مع اسمها وخبرها في تأويل المفرد، فلا بد لها من التعلق بشيء آخر حتى يتم كلاما، وحينئذ لو وقعت في الصدر اشتبهت ب (إن) المكسورة في صورة الكتابة.
Page 275
Enter a page number between 1 - 695