593

[2/ 309]

وقال الفراء: (ما) استفهامية ما بعدها خبرها.

قال الشارح الرضي (وهو قوي من حيث المعنى لأنه كان جهل سبب حسنه فاستفهم عنه.

وقد يستفاد من الاستفهام معنى التعجب، نحو (وما أدراك ما يوم الدين).

وأما: أحسن بزيد، ف (أفعل) صورته أمر، ومعناه الماضي من (أفعل) بمعنى: صار ذا فعل، ك (ألحم) أي: صار ذا لحم.

" وبه " أي: مجرورة " فاعل " لهذا الفعل " عن سيبويه " والباء زائدة لازمة إلا إذا كان المتعجب منه (أن) مع صلتها، نحوك أحسن أن تقول أي: بأن تقول، على ما هو القياس.

" فلا ضمير " عند سيبويه " في أفعل " لأن الفاعل واحد ليس إلا.

Page 249