Your recent searches will show up here
Al-Fawāʾid al-Ḍiyāʾiyya sharḥ Kāfiyya Ibn al-Ḥājib
ʿAbd al-Raḥmān al-Jāmī (d. 898 / 1492)الفوائد الضيائية شرح كافية ابن الحاجب
[2/ 299]
فالمضارع مع (أن) وإن لم يبق على المفعولية في صورة الإنشاء فه ومشبه بالمفعول الذي كان في صورة الخبر، فانتصب لشبهه المفعول.
و(عسى) على هذا تامة.
وقال الكوفيون (أن يفعل) في محل الرفع بدلا مما قبله، بدل الاشتمال، لأن فيه إجمالا تفصيلا، وفي إبهام الشيء ثم تفسيره وقع عظيم لذلك الشيء في النفس.
وقال الشارح الرضي (والذي أرى أن هذا وجه قريب).
" و" تقول على الاستعمال الآخر " عسى أن يخرج زيد " بأن يذكر مرفوع فقط، هو ما كان منصوبا في الاستعمال الأول، فاستغنى عن الخبر لاشتمال الاسم على المنسوب والمنسوب إليه كما استغنى في (علمت أن زيدا قائم) عن المفعول الآخر، فأقيم مقامهما فهي في هذا الاستعمال ناقصة.
وإن اقتصر على المرفوع من غير قصر إقامته مقام المرفوع والمنصوب، بمعنى: (قرب خروج زيد) فهي تامة.
وههنا احتمال آخر: وهو أن يكون (زيد) مرفوعا بأنه اسم (عسى) وفي (يخرج) ضمير يعود إلى (زيد) و(أن يخرج) في محل النصب بأنه خبر (عسى) وآخر: وهو أن يجعل ذلك من باب التنازع بين (عسى) (ويخرج) في (زيد) فإن أعمل الأول كان (زيد) اسم (عسى) و(أن يخرج) خبرا له مقدما عليه، وإن أعمل الثاني كان اسم (عسى) ما استكن فيه من ضمير (زيد) وخبره (أن يخرج زيد) فهي على هذين الاحتمالين ناقصة أيضا.
" وقد يحذف (أن) عن الفعل المضارع في الاستعمال الأول تشبيها لها ب (كاد) فكما أن (كاد زيد يخرج) لم يذكر فيه (أن) كذلك (عسى زيد يخرج) لا يذكر فيه (أن) كقولهم:
Page 239
Enter a page number between 1 - 695