537

واعلم أن (أن) الناصبة تضمر في غير المواضع المذكورة كثيرا من غير عمل لضعفها نحو قولهم: (تسمع بالمعيدي خير من أن تراه) ومع العمل مع الشذوذ كقول [2/ 253]

الشاعر:

ألا أيهذا اللائمي أحضر الوغى ... ... وأن أشهد اللذات هل أنت مخلدي

في رواية النصب، ولكن ليس بقياس، كما في تلك المواضع، ولذلك لم يذكرها.

" وينجزم " أي: المضارع " ب (لم) و(لما) ولام الأمر و(لا) " المستعملة " في " معنى " النهي " احتراز عما استعمل في معنى النفي.

وهذه الكلمات تجزم فعلا واحدا.

" وكلم المجازاة " أي: وينجزم المضارع بكلم المجازاة " أي: كلمات الشرط والجزاء التي بعضها من الأسماء وبعضها من الحروف.

ولهذا اختار لفظ (الكلم) والمجزوم بها فعلان.

Page 193