519

" ولا يعرب من الفعل غيره " أي: غير المضارع لعدم علة الإعراب فيه ولما كان هذه الكلام في قوة قولنا (وإنما يعرب المضارع) صح أن يتعلق به قوله " إذا لم يتصل إحداهما يكون مبنيا، لأن نون التوكيد لشدة الاتصال بمنزل جزء الكلمة فلو دخل الإعراب قبلها يلزم دخوله في وسط الكلمة، ولو دخل عليها لزم دخوله على كلمة [2/ 235]

أخرى حقيقية ولأن نون جمع المؤنث في المضارع تقتضي أن يكون ما قبلها ساكنا لمشابهتها نون جمع المؤنث في الماضي. فلا يقبل الإعراب.

" وإعرابه رفع ونصب " يشارك الاسم فيهما " وجزم " يختص به كالجر بالاسم.

" فالصحيح " منه وهو عند النحاة: ما لم يكن حرفه الأخير حرف علة " المجرد عن ضمير بارز مرفوع " متصل به " للتثنية " مذكرا كان أو مؤنثا، مثل (يضربان، وتضربان) " والجمع " المذكر مثل (يضربون وتضربون) والمؤنث مثل (يضربن وتضربن) " والمخاطب المؤنث " مثل (تضربين).

فهذه أربع صيغ (يضرب) في الواحد الغائب المذكر، و(تضرب) في موضعين: في الواحد الغائب المؤنث، والواحد المخاطب المذكر.

و(أضرب) في المتكلم الواحد، و(نضرب) في المتكلم مع الغير.

" بالضمة في حال الرفع " والفتحة " في حال النصب " لفظا " أي: حال كون الضمة والفتحة لفظتين.

" والسكون " في حال الجزم " مثل (يضرب) " و(لن يضرب " و(لم يضرب).

Page 175