492

" ومتى رفعت " معمول الصفة " بها فلا ضمير فيها " أي: في الصفة، لأن [2/ 208]

معمولها حينئذ فاعل لها، فلو كان فيها ضمير يلزم تعدد العامل " فهي " أي: تلك الصفة حينئذ " كالفعل " 154/ب فكما أن الفعل لا يثنى ولا يجمع بتثنية فاعله الظاهر وجمعه، كذلك تلك الصفة لا تثنى ولا تجمع بتثنية معمولها وجمعه.

" وإلا " أي: وأن ترفع معمول الصفة بها، بل تنصب أو تجر " ففيها ضمير الموصوف " ليكون فاعلا لها " فتؤنث " أي: أنث الصفة بتأنيث الموصوف فتقول: (هند حسنة وجه) أو (حسنة وجها).

" وتثنى " أي: الصفة إذا كان الموصوف تثنية، مثل (الزيدان حسنا وجه) و(حسنان وجها).

" وتجمع " أيضا الصفة إذا كان الموصوف جمعا مثل (الزيدون حسنو وجه) و(حسنون وجها).

" واسما الفاعل والمفعول غير المتعديين " أي: اسم الفاعل غير المتعدي إلى مفعول، واسم المفعول الغير المتعدي أيضا إلى المفعول لاشتقاقه من الفعل المتعدي إلى مفعول واحد فإذا بني اسم المفعول منه أقيم ذلك المفعول مقام الفاعل، فيبقى غير متعد إلى مفعول.

" مثل الصفة " المشبهة في ذلك، أي: " فيما ذكر " من الأقسام الثمانية عشر.

Page 148