488

[2/ 204]

" فهذه " الأقسام " ستة " حاصلة على الاثنين في الثلاثة.

" والمعمول " أي: معمول الصفة المشبهة " في كل واحد منها " أي من هذه الأقسام الستة، " مرفوع " تارة " ومنصوب " تارة " ومجرور " تارة أخرى.

فعلى هذا " صارت " أقسام مسائلها " ثمانية عشر قسما " حاصلة من ضرب الأقسام الثلاثة التي للمعمول من حيث الإعراب في الأقسام الستة الحاصلة من قبل.

" فالرفع " في المعمول " على الفاعلية " أي: فاعليته للصفة المشبهة.

" والنصب على التشبيه " أي: تشبيه معمول الصفة " بالمفعول في " المعمول " المعرفة وعلى التمييز " أي: جعل معمول الصفة تمييزا " في " المعمول " النكرة " هذا عند البصريين.

وقال الكوفيون: بل هو على التمييز في الجميع، لأنهم يجوزون تعريف المميز.

وقال بعض النحاة: على التشبيه بالمفعول في الجميع.

وقال الشارح الرضي (والأولى التفصيل).

Page 144