486

[2/ 202]

وإذا كان معرفا باللام يعمل بمعنى الماضي أيضا فهو يرفع ما يقوم مقام الفاعل، ولو كان هناك مفعول آخر يبقى على نصبه " نحو: (زيد معطي غلامه درهما " الآن أو غدا) أو (المعطي غلامه درهما: الآن أو غدا أو أمس).

" (الصفة المشبهة) "

باسم الفاعل من حيث أنها تثنى وتجمع وتذكر وتؤنث.

" ما اشتق من فعل لازم " احترز به عن اسم الفاعل واسم المفعول المتعديين.

" لمن " أي: لما " قام به على معنى الثبوت " لا بمعنى الحدوث، احتراز عن نحو: (قائم) و(ذاهب ) مما اشتق من فعل لازم لمن قام به بمعنى الحدوث، فإنه اسم فاعل لا صفة مشبهة.

واللازم أعم من أن يكون لازما ابتداء أو عند الاشتقاق، ك (رحيم) فإنه مشتق من (رحم) بكسر العين بعد نقله إلى (رحم) بضمها، فلا يقال: رحيم إلا من (رحم) بضم الحاء، أي: صار (الرحم) طبيعة له ك (كرم) بمعنى صار الكرم طبيعة له.

والمراد بكونه بمعنى الثبوت: أنه يكون كذلك بحسب أصل الوضع، فيخرج عنه نحو (ضامر وطالق) فإنهما بحسب أصل الوضع للحدوث ثم عرض لهما الثبوت بحسب الاستعمال.

" وصيغتها " أي: صيغة الصفة المشبهة مع اختلاف أنواعها " مخالفة " لصيغة " اسم الفاعل " أو لصيغة الفاعل الذي هو ميزان اسم الفاعل من الثلاثي المجرد، فلا تجيء صيغة من صيغها على هذا الوزن قطعا.

Page 142