470

[2/ 184]

" (المؤنث) "

أي الجمع الصحيح المؤنث " ما لحق " أي: جمع لحق " آخره " أي: آخر مفرده " ألف وتاء وشرطه " أي: شرط الجمع الصحيح المؤنث " إن كان " مفرده " صفة وله " أي: لذلك المفرد " مذكر، فأن يكون مذكره " أي: مذكر ذلك المفرد " جمع بالواو والنون " لئلا يلزم مزية الفرع على الأصل.

" وإن لم يكن له " أي: لمفرده " مذكر " جمع بالواو والنون " فأن لا يكون " أي: فشرط صحة جمعيته أن لا يكون " مجردا " عن تاء التأنيث " ك (حائض) " لأنه يقال في جمع (حائضة): (حائضات).

فلو قيل في جمع حائض أيضا: حائضات لزم الالتباس.

" وإلا " عطف على قوله (إن كان صفة) أي: وإن لم يكن المؤنث صفة، بل كان اسما " جمع " هذا الجمع " مطلقا " أي: من غير اعتبار الشرط، مثل (طلحات وزينبات) في جمع طلحة وزينب.

وفي شرح الرضي: أن هذا الإطلاق ليس بسديد، لأن الأسماء المؤنثة بتاء مقدرة ك (نار وشمس) ونحوهما من الأسماء التي تأنيثها غير حقيقي لا يطرد فيها الجمع بالألف والتاء، بل هو فيها مسموع ك (السماوات والكائنات) وذلك لخفاء هذا التأنيث، لأنه ليس بحقيقي ولا ظاهر العلامة.

Page 124