467

وأراد بالمذكر ما يكون مجردا عن التاء ملفوظة أو مقدرة، ليخرج عنه نحو [2/ 181]

(طلحة) فإنه لا يجمع بالواو والنون خلافا للكوفيين، وابن كيسان، فإنهم 146/أ/ أجازوا (طلحون) بسكون اللام، وابن كيسان بفتحها.

ويدخل فيه، نحو (ورقاء) و(سلمى) اسمي رجلين، فإنهما يجمعان بالواو والنون اتفاقان لأن علم التأنيث هو التاء لا الألف فلا يمنع من الجمعية بالواو والنون لأن الممدودة تقلب واوا، فتنمحي صورة علامة التأنيث، والمقصورة تحذف وتبقى الفتحة قبلها دالة عليها.

" وشرطه " أي: وشرط الاسم الذي أريد جمعه جمع المذكر الصحيح " إن كان صفة " من الصفات غير علم كاسم الفاعل والمفعول " فمذكر يعقل " أي: له شروط، فالشرط الأول: كونه مذكرا يعقل كما مر.

Page 121