465

[2/ 179]

" وهو " أي: المجموع نوعان: " صحيح ومكسر. فالصحيح " أي: الجمع الصحيح تارة يكون " لمذكر، و" تارة يكون " لمؤنث ف " الجمع الصحيح " المذكر: ما لحق آخره " أي: آخر مفرده " واو مضموم ما قبلها " في حالة الرفع " أو ياء مكسور ما قبلها " في حالتي النصب والجر. " ونون " عوضا عن الحركة أو التنوين، على سبيل منع الخلو " مفتوحة " لتعادل خفة الفتحة ثقل الواو والضمة " ليدل " ذلك اللحوق أو اللاحق فقط أو مع الملحوق " على أن معه " أي: مع مفرده الواحد من حيث معناه " أكثر منه " ولم يقل: من جنسه اكتفاء بما ذكر في التثنية.

فإن قيل: اسم التفضيل يوجب ثبوت أصل الفعل في المفضل عليه ولا كثرة في الواحد.

قيل: ثبوت أصل الفعل إما أن يكون محققا أ, على سبيل الفرض، كما يقال (فلان أفقه من الحمار) و(أعلم من الجدار).

" فإن كان آخره " أي: آخر مفرده " ياء " ملفوظة، ك (القاضي) أو مقدرة ك (قاض) " قبلها كسرة حذفت " أي: الياء، " مثل: قاضون " جمع (قاض) فإن أصله (قاضيون) نقلت ضمة الياء إلى ما قبلها بعد سلب حركة ما قبلها طلبا للخفة، وحذفت الياء لالتقاء الساكنين، وعلى هذا القياس حالتا النصب والجر، مثل (قاضين) فإن أصله (قاضيين) حذفت كسرة الياء لثقل اجتماع الكسرتين واليائين فسقطت لالتقاء الساكنين.

Page 119